منتدى دير الزور
عزيزي الزائر الكريم .. زيارتك لنا أسعدتنا كثيراً .. و لكن لن تكتمل سعادتنا إلا بانضمامك لأسرتنا .. لذا نرجوا منك الضغط على زر التسجيل التالي من فضلك
واملىء حقول التسجيل ،ملاحة ضع بريد صحيحا لتفعيل عضويتك من بريدك الشخصي
بعد التسجيل تصلك رسالة بريدية على بريدك الشخصي تجد فيها تعليمات تفعيل العضوية
وشكرا
مع تحيات ادارة منتديات دير الزور


لا للظلم لا لسرقة أحلام الشعب السوري لا لسرقة خيرات الشعب السوري لا لسرقة عرق الشعب السوري لا لسرقة دماء الشعب السوري لا لحكم الأسرة الواحدة لا لآل الأسد الحرية لشعبنا العظيم و النصر لثورتنا المجيدة المصدر : منتديات دير الزور: http://2et2.yoo7.com
 
الرئيسيةمجلة الديراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمجلة الديرزخرف نيمك الخاص بالفيس بوكأضف موقع

مساحة اعلانية
مساحة اعلانية Check Google Page Rank منتديات دير الزور 3 بيج رنك

شاطر | 
 

 عقيدة الشيعة الإمامية في القرآن والسنة والصحابة !! د.عيسى عبدالله السعدي بسم الله الرحمن الرحيم يعتقد الشيعة الإمامية في القرآن مجموعة من العقائد ا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdelwahab
ديري عتيق
ديري عتيق


الساعة :
دعاء
عدد المساهمات : 118
نقاط : 247
التقيم : 3
تاريخ الميلاد : 19/05/1991
تاريخ التسجيل : 25/04/2012
العمر : 26

مُساهمةموضوع: عقيدة الشيعة الإمامية في القرآن والسنة والصحابة !! د.عيسى عبدالله السعدي بسم الله الرحمن الرحيم يعتقد الشيعة الإمامية في القرآن مجموعة من العقائد ا   الأربعاء مايو 02, 2012 8:21 am

عقيدة الشيعة الإمامية في القرآن والسنة والصحابة !!

د.عيسى عبدالله السعدي

بسم الله الرحمن الرحيم

يعتقد الشيعة الإمامية في القرآن مجموعة من العقائد الفاسدة منها :

1- إعتقاد تحريف بعض آياته كقوله تعالى ( واجعلنا للمتقين إماما ) فيزعمون أن الآية محرفة وأنها أنزلت هكذا (واجعل لنا من المتقين إماما ) .
2- إعتقاد أن القرآن أسقط منه ما يدل على إمامة علي وفضائله وفضائل أهل البيت ومثالب أعدائهم كقوله (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك في علي ) وقوله (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدا رسولي وأن عليا أمير المؤمنين )
وقد يكون الساقط آية أو آيات كـ( وجعلنا عليا صهرك ) وتارة تكون سورة كاملة كسورة الولاية التي زعموا أنها سورة طويلة اشتملت على مناقب أهل البيت .
3- اعتقاد إنفراد الأئمة وبخاصة علي بجمع القرآن ويعتقدون أن قرآنه مثل هذا القرآن ثلاث مرات.
وهذه العقيدة تمثل الرأي الشيعي العام وقد وردت في أوثق كتبهم كالكافي للكليني وألف بعضهم كتابا سماه ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) .
4- اعتقاد إنفراد الأئمة بفهم القرآن ومعرفة أسراره ! فهم المرجع الذين لا يشتبه عليهم شيء من القرآن وهم الراسخون في العلم .
5- اعتقاد أن للقرآن ظاهرا وباطنا وأن الناس لا يعلمون إلا الظاهر وأما الباطن فلا يعلمه إلا الأئمة ومن يستقي من علمهم وقد استغلوا هذه العقيدة في تفسير القرآن تفسيرا يخدم مذهبهم في الإمامة فمثلا فسروا قوله تعالى ( وعلامات وبالنجم هم يهتدون ) بأن النجم هو الرسول صلى الله عليه وسلم وبأن العلامات هم الأئمة . وفسروا قوله ( عم يتساءلون عن النبأ العظيم ) بأن النبأ العظيم هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه . وفسروا قوله (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ) أي ولاية علي رضي الله عنه .
أما عقيدتهم في السنة فإنهم يعتقدون في السنة أنها عبارة عن قول المعصوم وفعله وتقريره . ويعنون بالمعصوم النبي صلى الله عليه وسلم والأئمة الإثني عشر فإنهم معصومون في نظرهم وأقوالهم حجة ولهذا تراهم يستدلون بها كما يستدلون بكلام النبي صلى الله عليه وسلم وربما أكثر وطالع كتبهم المشهورة كالكافي والاستبصار تجد مصداق ذلك .
وكان لمعتقدهم في الصحابة أثر واضح في موقفهم من السنة فقد رفضوا قبول أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم إلا إذا وردت عن طريق الصحابة الذين يزعمون أنهم شيعة كسلمان وأبي ذر ولهذا فأنهم يرفضون الاعتماد على مصادر السنة المعروفة كالصحيحين والسنن والمسانيد ولهم كتب أخرى يعتمدون عليها كالكافي للكليني وكتاب من لا يحضره الفقيه لابن بابويه وتهذيب الأحكام والاستبصار للطوسي . وهذا فرق منهجي يبين صعوبة تحقيق دعوى التقارب بين السنة والشيعة .

أما عقيدتهم في الصحابة فإن لهم في هؤلاء الأبرار عقائد منكرة تتلخص فيما يلي : -

1- اتهامهم بالتآمر لإبعاد علي رضي الله عنه عن الخلافة والتآمر على قتله ومحاربة فاطمة رضي الله عنها ومحاولة إحراق منزلها والهم بنبش قبرها بعد وفاتها !!
2- اتهام الصحابة بالردة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة هم المقداد وأبو ذر وسلمان ! وهؤلاء هم الذين يزعمون أنهم شيعة الصحابة !
3- اتهام كثير من الصحابة بالدخول في الإسلام ظاهرا طمعا في الحكم وفي سبيل ذلك حرفوا القرآن وكتموا السنة ! أو تلاعبوا بها !!
ويتجلى حقدهم على الصحابة في تأويلاتهم للقرآن ؛ كتأويل ( تبت يدا أبي لهب ) بأن يدا أبي لهب هما أبو بكر وعمر !! وتأويل ( قاتلوا أئمة الكفر ) بطلحة والزبير !! وتأويل ( إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة ) بعائشة !!
انظر في تفصيل ما ذكر وتوثيقه دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين للدكتور أحمد محمد جلي ( 226- 244)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abdelwahab
ديري عتيق
ديري عتيق


الساعة :
دعاء
عدد المساهمات : 118
نقاط : 247
التقيم : 3
تاريخ الميلاد : 19/05/1991
تاريخ التسجيل : 25/04/2012
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: عقيدة الشيعة الإمامية في القرآن والسنة والصحابة !! د.عيسى عبدالله السعدي بسم الله الرحمن الرحيم يعتقد الشيعة الإمامية في القرآن مجموعة من العقائد ا   الأربعاء مايو 02, 2012 8:21 am

اللهم وليديه فاغفر

د.عيسى عبدالله السعدي

بسم الله الرحمن الرحيم

لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو ، وهاجر معه رجل من قومه ، فمرض فجزع ، فأخذ مشاقص له فقطع بها أصابعه فشخبت يداه حتى مات ، فرآه الطفيل بن عمرو في منامه فرآه وهيئته حسنة ، ورآه مغطيا يديه ، فقال : ما صنع بك ربك ؟ فقال : غفرلي بهجرتي إلى نبيه صلى الله عليه وسلم فقال : مالي أراك مغطيا يديك ؟ قال : قيل لي : لن نصلح منك ما أفسدت . فقصها الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : اللهم وليديه فاغفر .

هذه الحادثة التي وقعت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فيها عبر ودلالات كثيرة ، منها : -
1- تحريم قتل النفس مهما كانت الظروف ، وبيان أنه من أكثر الذنوب إقتضاء لحصول وعيده مهما كانت الحسنات المعارضة ؛فهذا صحابي ومهاجر ومع ذلك عذب على قتل نفسه !

2- أن صاحب هذه الكبيرة لم يكفر بما فعله ؛ولهذا استغفر له النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له . وفي هذا دلالة على أن صاحب الكبيرة مهما عظمت كبيرته لايخرج من الإسلام خلافا لمن كفره من أهل البدع أو جعله في منزلة بين المنزلتين !

3- صحة مذهب أهل السنة في القطع بإنفاذ وعيد بعض أهل الكبائر خلافا لمن جوز العفو عنهم كلهم من المرجئة ؛فإن هذا مخالف لقوله تعالى {ويغفر مادون ذلك لمن يشاء } فأخبر أن مغفرته تقع لبعض دون بعض ، وهكذا نصوص الشفاعة المتواترة فإنها صريحة في إنفاذ وعيد بعض أهل الكبائر ! ولكن ينبغي عدم الخلط بين إنفاذ الوعيد وإثباته على سبيل الدوام ؛ فإن أهل السنة مجمعون على أنه لايخلد في النار أحد من أهل التوحيد مهما عظمت كبيرته .

4 - أهمية الرؤى في الإسلام وأنها قد تكون سببا لثبوت بعض الأحكام الشرعية ؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم إنما شفع ودعا بسبب رؤيا الطفيل . ولكن ينبغي الاحتياط في هذا الباب بعد عصر النبوة ؛ فلا يعول على رؤيا تعارض ما استقر من الشريعة .

5- إثبات شفاعة النبي في أهل الكبائر ، وأنها قد تكون في الدنيا كما في هذا الحديث ، وقد تكون في الآخرة ؛ وهو الأعظم والأشمل ؛ لحديث ( إني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي ، فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لايشرك بالله شيئا ! ) ولكن هل تكون قبل إنفاذ وعيد الكبيرة ؟ هذا محل توقف فيه ابن القيم ؛ لأنه لم يظفر بنص صحيح يدل على حصولها قبل العقوبة ، وكل حديث في الشفاعة في أهل الكبائر إنما يدل على حصولها بعد العقاب . والله أعلم .
تمت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abdelwahab
ديري عتيق
ديري عتيق


الساعة :
دعاء
عدد المساهمات : 118
نقاط : 247
التقيم : 3
تاريخ الميلاد : 19/05/1991
تاريخ التسجيل : 25/04/2012
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: عقيدة الشيعة الإمامية في القرآن والسنة والصحابة !! د.عيسى عبدالله السعدي بسم الله الرحمن الرحيم يعتقد الشيعة الإمامية في القرآن مجموعة من العقائد ا   الأربعاء مايو 02, 2012 8:21 am

المسلك الشخصي

د.عيسى عبدالله السعدي

بسم الله الرحمن الرحيم

استدل علماء السلف على النبوة بأدلة كثيرة يرجع كثير منها إما إلى المسلك الشخصي أو إلى المسلك النوعي . وسنتحدث قليلا عن المسلك الشخصي الذي هو عبارة عن الاستدلال بذات النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، وأخباره ، وصفاته وأحواله على صدقه وصحّة دينه ؛ أي أنَّهُ يدور على ثلاثة محاور كبرى ؛

أحدها : الاستدلال بذات النبيِّ صلى الله عليه وسلم على صدقه ؛ كاستدلال سلمان الفارسي رضي الله عنه بخاتم النبوّة على صدق النَّبيِّ صلى الله عليه وسلموكاستدلال عبد اللّه بن سلام رضي الله عنه بهيئة النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم على صدقه ؛ كما يدلّ لذلك قوله : (( فَلَمَّا اسْتَبَنْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ )) وهذا المعنى ما قصده حسّان بن ثابت رضي الله عنه في قوله : ـ
لو لم تكن فيه آيات مبينةُ ...... كانت بداهته تنبيك بالخبر

أي أنَّ بداهته صلى الله عليه وسلم تدلّ على صدقه ؛ وهي أوّل ما يظهر للنّاظر من وجههصلى الله عليه وسلم ، ومنظره ، ونوره ، وبهائه .

والثّاني :
الاستدلال بأخبار الأنبياء على صدقهم ؛ فإنّ خاصّة النبوّة الإنباء الصادق عن الغيب ؛ كإخبار النَّبيّ صلى الله عليه وسلم عن فتح بلاد فارس والروم ، وعما سيحصل لأصحابه ، وأمّته من الفتن ، ثُمَّ جاء الواقع مطابقًا لخبره ، فدلّ يقينًا على صدقه ، وصحّة نبوّته . ومن هذا الباب الاستدلال بما تحقّق من وعد الأنبياء ووعيدهم على صدقهم ؛ فالأنبياء وعدوا أتباعهم بالنصر والتمكين ، وأوعدوا أعداءهم بحلول العذاب ، فأنجز اللّه عداتهم ، وصدق أخبارهم ، كما قال تعالى : {ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْنَاهُمْ وَمَنْ نَشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ (9)} [الأنبياء : 9]؛ فكان ذلك الصدق في أخبارهم أكبر برهان على نبوّتهم ، وصحّة دينهم .
والإخبار عن الغيب لا يختصّ بالغيوب الآتية ، وإنّما يشمل الإخبار عن الغيوب الماضية ؛ ولهذا كان إخبار النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم عمَّا حلّ بالأمم السّابقة من أنواع العقاب إخبار من شاهدها وحضرها برهانًا ظاهرًا على نبوّته ، وبخاصّة أنَّهُ أمي نشأ في أمّة أميّة لا تعلم شيئًا يذكر عن الأمم الغابرة ، قال تعالى : {تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا } [هود : 49] ، وقال : {وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48)} [العنكبوت : 48]، وقال : { فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (16)} [يونس : 16] ؛ فدلّ على أنَّ إخباره الصادق عن الغيب لم يكن عن تعلّم أو تطلّع وإنّما كان بوحي أوحاه إليه علاّم الغيوب .

والثّالث :
الاستدلال بخصائص الأنبياء وصفاتهم على صدقهم ؛ كما استدلّ هرقل بصفات النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم على صدقه ، روى البخاريّ بسنده عن ابن عَبَّاسٍ ـ رضي اللّه عنهما ـ قال : (( حَدَّثَنِي أَبُو سُفْيَانَ مِنْ فِيهِ إِلَى فِيَّ ، قَالَ : انْطَلَقْتُ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا بِالشَّأْمِ إِذْ جِيءَ بِكِتَابٍ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى هِرَقْلَ ... ، فَقَالَ هِرَقْلُ : هَلْ هَهُنَا أَحَدٌ مِنْ قَوْمِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ؟ فَقَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : فَدُعِيتُ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَدَخَلْنَا عَلَى هِرَقْلَ ، فَأُجْلِسْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا مِنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ؟ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ : أَنَا . فَأَجْلَسُونِي بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَأَجْلَسُوا أَصْحَابِي خَلْفِي ، ثُمَّ دَعَا بِتَرْجُمَانِهِ فَقَالَ : قُلْ لَهُمْ : إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنِ الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ، فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ . قَالَ أَبُو سُفْيَانَ : وَايْمُ اللَّهِ لَوْلاَ أَنْ يُؤْثِرُوا عَلَيَّ الْكَذِبَ لَكَذَبْتُ ، ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ : سَلْهُ كَيْفَ حَسَبُهُ فِيكُمْ ؟ قُلْتُ : هُوَ فِينَا ذُو حَسَبٍ ، قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ ؟ قُلْتُ : لاَ ، قَالَ : فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ ؟ قُلْتُ : لاَ ، قَالَ ، أَيَتَّبِعُهُ أَشْرَافُ النَّاسِ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ ؟ قُلْتُ : بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ ، قَالَ : يَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ ؟ قُلْتُ : لاَ بَلْ يَزِيدُونَ ، قَالَ : هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ سَخْطَةً لَهُ ؟ قُلْتُ : لاَ ، قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ ؟ قُلْتُ : تَكُونُ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالاً يُصِيبُ مِنَّا وَنُصِيبُ مِنْهُ قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ : لاَ ، وَنَحْنُ مِنْهُ فِي هَذِهِ الْمُدَّةِ لاَ نَدْرِي مَا هُوَ صَانِعٌ فِيهَا ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا أَمْكَنَنِي مِنْ كَلِمَةٍ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا غَيْرَ هَذِهِ قَالَ : فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ ؟ قُلْتُ : لاَ ، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ : قُلْ لَهُ إِنِّي سَأَلْتُكَ عَنْ حَسَبِهِ فِيكُمْ ، فَزَعَمْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو حَسَبٍ ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي أَحْسَابِ قَوْمِهَا ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ فِي آبَائِهِ مَلِكٌ ؟ فَزَعَمْتَ : أَنْ لاَ فَقُلْتُ : لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ ، وَسَأَلْتُكَ عَنْ أَتْبَاعِهِ ، أَضُعَفَاؤُهُمْ أَمْ أَشْرَافُهُمْ ؟ فَقُلْتَ : بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ ؛ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ ثُمَّ يَذْهَبَ فَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ سَخْطَةً لَهُ ، فَزَعَمْتَ : أَنْ لا ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ إِذَا خَالَطَ بَشَاشَةَ الْقُلُوبِ ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ ، فَزَعَمْتَ : أَنَّهُمْ يُزِيدُونَ ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ ، فَزَعَمْتَ أَنَّكُمْ قَاتَلْتُمُوهُ ، فَتَكُونُ الْحَرْبُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ سِجَالاً ؛ يَنَالُ مِنْكُمْ وَتَنَالُونَ مِنْهُ ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى ثُمَّ تَكُونُ لَهُمُ الْعَاقِبَةُ ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ ، فَزَعَمْتَ أَنَّهُ لاَ يَغْدِرُ ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لاَ تَغْدِرُ ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ ، فَقُلْتُ : لَوْ كَانَ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ قُلْتُ رَجُلٌ ائْتَمَّ بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ . قَالَ ثُمَّ قَالَ : بِمَ يَأْمُرُكُمْ ؟ قَالَ قُلْتُ : يَأْمُرُنَا بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّلَةِ وَالْعَفَافِ ، قَالَ : إِنْ يَكُ مَا تَقُولُ فِيهِ حَقًّا فَإِنَّهُ نَبِيٌّ ) ، وفي رواية للبخاري أيضًا : (( هَذِهِ صِفَةُ نَبِيٍّ ، قَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ ، وَلَكِنْ لَمْ أَعْلَمْ أَنَّهُ مِنْكُمْ ، وَإِنْ يَكُ مَا قُلْتَ حَقًّا فَيُوشِكُ أَنْ يَمْلِكَ مَوْضِعَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ ، وَلَوْ أَرْجُو أَنْ أَخْلُصَ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لِقَاءهُ ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ قَدَمَيْهِ ) ، وفي رواية ابن الناطور : (( فَقَالَ هِرَقْلُ : هَذَا مُلْكُ هَذِهِ الأُمَّةِ قَدْ ظَهَرَ ، ثُمَّ كَتَبَ هِرَقْلُ إِلَى صَاحِبٍ لَهُ بِرُومِيَةَ ، وَكَانَ نَظِيرَهُ فِي الْعِلْمِ ، وَسَارَ هِرَقْلُ إِلَى حِمْصَ ، فَلَمْ يَرِمْ حِمْصَ حَتَّى أَتَاهُ كِتَابٌ مِنْ صَاحِبِهِ يُوَافِقُ رَأْيَ هِرَقْلَ عَلَى خُرُوجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، وَأَنَّهُ نَبِيٌّ ) ؛ فاستدلّ هرقل بصفات النَّبيّ صلى الله عليه وسلم وأحواله على صدق نبوّته ، وازداد يقينًا بشهادة صاحب رومية ، حتَّى إنّه عرض الإسلام على عظماء الروم ، ورغّبهم في الدخول فيه ، وكان من جملة ما استدلّ به من أحوال النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ابتلاؤه مع قومه ؛ لأنّ الرُّسل ( تُبْتَلَى ثُمَّ تَكُونُ لَهُمُ الْعَاقِبَةُ ) ؛ قال تعالى : { إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ } [هود : 49] ، وقال : {وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ (34)} [الأنعام : 34]، وقال : {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (110)} [يوسف : 110]؛ فخاصة الأنبياء اقتران دعوتهم بحسن العاقبة فعلاً وقولاً ؛ فلهم النصر والنجاة عند حلول العقاب ، ولهم لسان الصدق في الآخرين ؛ قبولاً ، ومحبّة ، وثناءً ، ودعاء ، وصيتًا باقيًا إلى يوم القيامة .
تمت


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abdelwahab
ديري عتيق
ديري عتيق


الساعة :
دعاء
عدد المساهمات : 118
نقاط : 247
التقيم : 3
تاريخ الميلاد : 19/05/1991
تاريخ التسجيل : 25/04/2012
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: عقيدة الشيعة الإمامية في القرآن والسنة والصحابة !! د.عيسى عبدالله السعدي بسم الله الرحمن الرحيم يعتقد الشيعة الإمامية في القرآن مجموعة من العقائد ا   الأربعاء مايو 02, 2012 8:22 am

هل أحكم علماء الفرق ضبط أصولها ؟

د.عيسى عبدالله السعدي

بسم الله الرحمن الرحيم

من كانت له عناية بعلم الفرق يلاحظ أن كثيرا من العلماء يعولون في ضبط الفرق على ضبط أصولها ؛ إذ ضبط آحادها إما متعذر أو متعسر ؛ وأقرب طرقهم في ذلك ردها إلى خمسة أصول :-

1- الخوارج ، وهم أول الفرق ظهورا ، وفرقهم الرئيسة خمس ؛ المحكمة الأولى ، والأزارقة ، والنجدات ، والصفرية ، والإباضية .

2- الشيعة ؛ وهم إما زيدية ، أو إمامية ، أوغلاة ؛ كالخطابية والبيانية والمختارية .

3- القدرية ؛ وهم إما غلاة أو نفاة ؛ وإطلاق القدرية على النفاة أغلب ، ويدخل في ذلك القدرية الأولى نفاة العلم ، والثانية نفاة عموم المشيئة والخلق .

4- المرجئة ؛ وهم الذين أخرجوا العمل عن مسمى الإيمان ، فالإيمان عندهم مجرد قول ؛ إما قول القلب واللسان كما تقول مرجئة الفقهاء ، أو قول اللسان فقط كما ينسب للكرامية ، أوقول القلب كما تقول الجهمية وغيرهم . وقد يطلق الإرجاء على من وقف في الحكم على المشتركين في الفتنة فلم يشهد لهم بكفر ولا إيمان ! وكذلك على من أسقط وعيد الكبائر كلية أو جوز العفو عن جميع أصحاب الكبائر ؛ لأن النصوص تواترت بالعفو عن بعض دون بعض !

5- الجهمية ؛ وهو اسم جامع لكل من نفى الصفات ؛ كالجهمية الأولى ، والفلاسفة ، والمعتزلة ، وهم الذين كان يطلق عليهم السلف لفظ التجهم كثيرا . وقد يطلق على من كان فيه شعبة من التجهم ؛ كالكلابية ، والأشعرية ، كما في كتاب بيان تلبيس الجهمية لابن تيمية .

وهذا الحصر المشهور وإن كان نافعا جدا في ضبط الفرق إلا أنه يلاحظ أنه غيب أصلا هاما من أصول الفرق ، وهو التصوف ؛ فلا نرى ذكرا للتصوف العملي ولا الفلسفي ، ولا للطرق التي امتزج في كثير منها التصوف العملي بالفلسفي ؛ وهي كثيرة جدا ؛ مثل التيجانية والختمية !!
والسبب في تقديري يرجع إلى أن علم الفرق تولى كبر الكتابة فيه علماء الكلام فأهملوا مالا يعرفون ؛ حتى قيل لبعض المتكلمين قد ذكرت الطوائف وعارضتهم ولم تذكر الصوفية ؟ فقال : لم أعرف لهم علما ولا قولا ولاما راموه !

وقد ذهب الشاطبي إلى أبعد من ذلك فرأى أن تخصيص الافتراق بالعقائد يخالف النصوص ؛ لأنها تدل على العموم ، ولفظ البدع لايختص بالعقائد وإنما يشمل الأقوال والأفعال ! الاعتصام 2/ 198 .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عقيدة الشيعة الإمامية في القرآن والسنة والصحابة !! د.عيسى عبدالله السعدي بسم الله الرحمن الرحيم يعتقد الشيعة الإمامية في القرآن مجموعة من العقائد ا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى دير الزور :: المنتدى الديني derezzor :: قسم التشريع السماوي :: مقالات-
انتقل الى:  

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر المنتدى ~

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى دير الزور على موقع حفض الصفحات
اخر مواضيع المنتدى
<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>
أفضل 10 فاتحي مواضيع
ابن الفرات
 
حمدان
 
مهند الاحمد
 
ديري نشمي
 
الاسمر
 
ريم الساهر
 
نبض الأمل
 
الدير نت
 
ديرية حرة
 
العاشق لاحباب
 
المواضيع الأخيرة
» نشرة خلاصات تقنية: زبدة أخبار التكنولوجيا صّبّاحً كل يوم على بريدك الإلكتروني
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 3:58 pm من طرف مريومةوملوكة

» تعزية جيش رجال الطريقة النقشبندية الِى المملكة العربية السعودية وإلى ذوي شهداء الحرم المكي الشريف
الإثنين سبتمبر 14, 2015 6:00 pm من طرف محب ال البيت

» العرب اشقاء بوابتك لتطويرمنتداك والرقي به 
الأحد أبريل 19, 2015 9:27 pm من طرف صبر جميل

» بيان جيش النقشبندية بصدد اطلاق العملية المباركة (عاصفة الحزم)
الخميس مارس 26, 2015 7:29 pm من طرف محب ال البيت

» منتدى انور ابو البصل الاسلامي
الإثنين مارس 23, 2015 5:14 am من طرف صبر جميل

» تحليلات حول التدخل الايراني في العراق واثبات ارتباط داعش بايران
الإثنين مارس 16, 2015 12:39 pm من طرف الونداوي

» بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
الأحد يناير 25, 2015 7:22 pm من طرف العاشق لاحباب

» الحشد الشعبي هو ميليشيات طائفية توسع النفوذ الايراني
الخميس يناير 15, 2015 6:19 pm من طرف العاشق لاحباب

» المجلة النقشبندية العدد التسعون
الأحد يناير 04, 2015 7:25 pm من طرف العاشق لاحباب